أصغر القادة سناً في تاريخ البشرية ..
هم قادة جيوش المسلمين و الذي فتحوا البلاد و حطموا أعاظم الإمبراطوريات ..
إليكم نعم القادة و نعم الشباب ،
أسامة بن زيد 18 سنة
قاد جيش المسلمين في وجود كبار الصحابة كأبي بكر وعمر بن الخطاب ليواجه أعظم جيوش الارض حينها ..
محمد القاسم 17 سنة
فتح بلاد السند و كان من كبار القادة العسكريين في عصره
سعد بن أبي وقاص 17 سنة
أول من رمى بسهم في سبيل الله و كان من الستة أصحاب الشورى
و كان الرسول صلي الله عليه و سلم يشير اليه قائلاً " هذا خالي فليرني كل امرؤ خاله "
الأرقم بن أبي الارقم 16 سنة
جعل بيته مقرأ للرسول 13 سنة متتابعة
طلحة بن عبيد الله 16 سنة
أكرم العرب في الاسلام ، و في غزوة أحد بايع رسول الله صلى الله عليه و سلم على الموت ، و حماه من الكفار ، و اتّقى عنه النبل بيده حتى شلِّت أصبعه ، و وقاه بنفسه .
الزبير ابن العوام 15 سنة
أول من سلّ سيفه لله في الاسلام وهو حواريّ النبي صلي الله عليه و سلم
معاذ بن عمرو بن الجموح 13 سنة و معوّذ بن عفراء 14 سنة
قتلا أبا جهل في غزوة بدر و كان قائداً للمشركين حينها
زيد بن ثابت 13 سنة
أصبح كاتب الوحي و تعلم السيريانية و اليهودية في 17 ليلة و أصبح ترجمان الرسول صلى الله عليه و سلم ، حفظ كتاب الله و ساهم في جمع القرآن
كيف حالنا نحن شباب اليوم ؟
إليكم القدوة الصالحة ... و لنعم القدوة هم
و لا يزال البعض يتحدث عن هتلر و ستالين و تشي جيفارا و نابليون !!
اعلان
יום שבת, 16 באפריל 2016
أصغر القادة سناً في تاريخ البشرية
لماذا تبكي النساء
لماذا تبكي النساء ؟
**************
سأل ولد أمه : لماذا تبكين ؟
فأجابته : لأني امرأة
فقال الولد : أنا لم أفهم هذا !!
فاحتضنته أمه وقالت : ولن تفهمه أبداً ..
ثمّ سأل الولد أباه : لماذا تبكي أمي بلا سبب ؟
فأجاب أبوه : جميع النساء يبكين بلا سبب
كبر الولد وأصبح رجلاً ولا زال يجهل لماذا تبكي النساء !!
وفي النهاية سأل حكيم
لماذا تبكي النساء ؟
فأجاب الحكيم :
عندما خلق الله المرأة جعل لها
أكتافاً قوية جداً
لتحمل عليها أحمال العالم ..
وجعل لها ذراعين ناعمتين وحنونتين
لتعطي الراحة ..
وأعطاها قوة داخلية
لتحتمل ولادة الأطفال
وتحتمل رفضهم لها عندما يكبرون ..
وأعطاها صلابة
لتحتمل أعباء أسرتها و تعتني بهم .. و تبقى صامدة في أصعب الظروف ودون تذمر ..
وعندما يفشل الجميع وييأسون تبقى أيضاً صامتة ..
و أعطاها محبة لأطفالها لا تنتهي و لا تتغير
حتى لو عادوا إليها وسببوا لها الألم .
أخيراً
أعطاها الدموع
لتذرفها عند الحاجة فترمي أحمال هذه المسؤولية الكبيرة .. وتستطيع أن تواصل الرحلة
وهذه هي نقطة ضعفها الوحيدة
لذلك إحترموا دموع نساء العالم
حتى وإن كانت بلا سبب
اجمل دعاء لله
ألهي عشقت الحياة وأنت فانيها..
وأشتهي الجنان وأنت بانيها..
فارزقني الرشاد كي أكون من ساكنيها..
وأهدي لي نفسي
فقد عجزت أن أداويها ، ربنا...
إن كان لنا مكان في جنتك فثبتنا حتى نلقاك وإن كان غير ذلك فاهدنا.. ثم اهدنا.. ثم اهدنا
وطهر قلوبنا ، وردنا إليك ردا جميلا !
اَللهمّ لآ تَجعلنآ من الذينَ ضل سَعيهمّ. في "الحيآة الدنيآ " وهمْ يحسبون أنهم يُحسنون صُنعآ !
قصة السيده والثعبان
يحكى أن سيدة عثرت علي ثعبان كبير جائع بردان فقررت أن تنقذه مما يعانيه فأخذته إلى بيتها و آوته و بدأت تطعمه حتى كبر الثعبان و أخذ يعتاد عليها فينام بجانبها و يتبعها في كل مكان تذهب إليه!
و في يوم ما توقف الثعبان عن الأكل تماماً و حاولت معه السيدة الرحيمة أن يأكل خوفا عليه و هي تظن أنه مريض لكن الثعبان ظل على حاله أسابيع طويلة كما هو الحال لا يأكل.
يتبعها يتدفأ بها ينام بجانبها بينما هي حزينة عليه تفكر كيف تجعله يأكل .
أخيرا و بعد عدة أسابيع قررت أن تأخذه إلى البيطري ليفحصه لعله مريض
سألها الطبيب حين شاهد الثعبان يتحرك حول المرأة هل هناك أي أعراض عدا قلة شهيته فأجابت المرأة : لا
سألها الطبيب هل ما يزال يرقد بجانبك فردت السيدة الطيبة نعم هو متعلق بي يتبعني أينما ذهبت و ينام بجانبي ، أحيانا يلتف حولي طمعآ في الدفء لكنه حين أستيقظ يتبعني بعينه فأهرع الي تقديم الطعام له فلعله جائع لكنه للأسف لا يأكل شيئا و يظل مكانه.
تبسم الطبيب و قال لها يا سيدتي إن الثعبان ليس مريضا بل يستعد لإلتهامك
😰
😱
!!!!!!!!!
إنه فقط يحاول أن يجوع فترة طويلة حتى يمكنه أكلك و يحاول كل ليلة أن يلتف حولك ليس حبا فيكي لكن يحاول أن يقيس حجمك مقارنه مع حجمه حتي تستوعب معدته وجبة بحجمك.
أنه يعد العدة للهجوم عليك في الوقت المناسب فخذي حذرك و تخلصي منه بأسرع وقت
🌟🌟🌟قصة مرعبة ربما لكن تحدث كل لحظة حولنا و رمزيتها في أننا قد نأمل أننا نستطيع تغيير من حولنا بالحب ربما ننجح أحيانا لكن هناك طبيعة متجذرة في البعض لا ينفع معهم الإحسان ولا تعالجهم المحبة و الاقتراب منهم خطر جسيم !!
بادر بالتخلص من ثعبانك ..
(من يدعون محبتك ، الأصدقاء المزيفون ، ورفقاء السوء ، وغيرهم...)
قصة السلطان
جواب السلطان الحكيم عن تسائل احدى الخدم
يُحكى أن أحد السلاطين وهو في قافلتهِ مسافراً سمع أحد خدمه يقول لصديقه : كيف لهذا السلطان أن يعين له وزيراً طاعناً في السن لا يقوى على القتال ولا يبدو أنه يفقه من أمور السياسة شيئاً وأنا خيراً منه
فسمع السلطان هذا الكلام وعاد الى خيمته ، ونادى على هذا الخادم وجاءه
قال لهُ السلطان وهو يسمع صوت نباح في جهه بعيدة عن خيمته : اذهب لترى ما هنالك
ذهب الخادم وعاد وقال للسلطان : أني رأيت جراوة حديثة الولادة هي التي تنبح
سأله السلطان : كم عددها ؟
قال الخادم : لا أعلم !
قال لهُ السلطان : أذهب لتخبرني بعددها
ذهب الخادم وعاد وقال للسلطان : عددها سبعة
قال لهُ السلطان : ما ألوانها ؟
قال الخادم : لا أعلم
قال لهُ السلطان : أذهب لتخبرني بألوانها
ذهب الخادم وعاد وقال للسلطان : منها ما يغلب عليها السواد ومنها ما يغلب عليه البياض
قال السلطان : ما عدد التي يغلب عليها اللون الأسود ؟
قال الخادم : لا أعلم
قال لهُ السلطان : أذهب لتخبرني بأعداد السود منها
ذهب الخادم وعاد وقال للسلطان : أربع منها سود
قال لهُ السلطان : كم عدد البيض منها ؟
أجاب الخادم بعد أن توقف ليفكر : . . . ثلاثة منها من البيض
فنادى السلطان على وزيره
فأتى الوزير الى السلطان
فقال لهُ السلطان : أذهب لترى ما هنالك " يقصد الى جهة النباح "
فذهب الوزير وعاد الى السلطان وقال : أنه جراوة حديثة الولادة عددها سبعة ..أربعة منها يغلب عليها السواد والثلاثة الباقيات يغلب عليها البياض ويبدو أن سبب نباحهم الجوع
فنظر السلطان الى الخادم وقال : هل عرفت لماذا أخترتهُ وزيراً لي ؟
اجمل قصه معبره
قصة معبرة ورائعة قصة هذه المراة التي كاد سوء فهمها الى قتل ابنها
بينما كانت تصنع الخبز لأسرتها كانت يوميا تصنع رغيف خبز إضافيي لأي عابر سبيل جائع، وتضع الرغيف الإضافي على شرفة النافذة لأي مار ليأخذه. وفي كل يوم يمر رجل فقير أحدب ويأخذ الرغيف وبدلا من إظهار امتنانه لأهل البيت كان يدمدم بالقول ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” .. كل يوم كان الأحدب يمر فيه ويأخذ رغيف الخبز ويدمدم بنفس الكلمات ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”، بدأت المرأة بالشعور بالضيق لعدم إظهار الرجل للعرفان بالجميل والمعروف الذي تصنعه، وأخذت تحدث نفسها قائلة:“كل يوم يمر هذا الأحدب ويردد جملته الغامضة وينصرف، ترى ماذا يقصد؟” في يوم ما أضمرت في نفسها أمرا وقررت ” سوف أتخلص من هذا الأحدب!” ، فقامت بإضافة بعض السمّ إلى رغيف الخبز الذي صنعته له وكانت على وشك وضعه على النافذة ، لكن بدأت يداها في الارتجاف ” ما هذا الذي أفعله؟!”.. قالت لنفسها فورا وهي تلقي بالرغيف ليحترق في النار، ثم قامت بصنع رغيف خبز آخر ووضعته على النافذة. وكما هي العادة جاء الأحدب واخذ الرغيف وهو يدمدم ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!” وانصرف إلى سبيله وهو غير مدرك للصراع المستعر في عقل المرأة. كل يوم كانت المرأة تصنع فيه الخبز كانت تقوم بالدعاء لولدها الذي غاب بعيدا وطويلا بحثا عن مستقبله ولشهور عديدة لم تصلها أي أنباء عنه وكانت دائمة الدعاء بعودته لها سالما، في ذلك اليوم الذي تخلصت فيه من رغيف الخبز المسموم دق باب البيت مساء وحينما فتحته وجدت – لدهشتها – ابنها واقفا بالباب!! كان شاحبا متعبا وملابسه شبه ممزقة، وكان جائعا ومرهقا وبمجرد رؤيته لأمه قال ” إنها لمعجزة وجودي هنا، على مسافة أميال من هنا كنت مجهدا ومتعبا وأشعر بالإعياء لدرجة الانهيار في الطريق وكدت أن أموت لولا مرور رجل أحدب بي رجوته أن يعطيني أي طعام معه، وكان الرجل طيبا بالقدر الذي أعطاني فيه رغيف خبز كامل لأكله!! وأثناء إعطاءه لي قال أن هذا هو طعامه كل يوم واليوم سيعطيه لي لأن حاجتي اكبر كثيرا من حاجته” بمجرد أن سمعت الأم هذا الكلام شحبت وظهر الرعب على وجهها واتكأت على الباب وتذكرت الرغيف المسموم الذي صنعته اليوم صباحا!! لو لم تقم بالتخلص منه في النار لكان ولدها هو الذي أكله ولكان قد فقد حياته! لحظتها أدركت معنى كلام الأحدب ” الشر الذي تقدمه يبقى معك، والخير الذي تقدمه يعود إليك!”